ننتظر تسجيلك هـنـا


{ (إعلن معنا   ) ~
     
     
     
   


إهداءات بحور الأحساس



● ● { عقيق القصص والروايات •«|| كان يا مكان .. يقص هنا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-02-2019, 10:35 AM   #121


الصورة الرمزية زهرة النسرين
زهرة النسرين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 179
 تاريخ التسجيل :  Nov 2017
 أخر زيارة : 08-27-2019 (10:27 PM)
 المشاركات : 6,663 [ + ]
 التقييم :  2415
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
ضاع مني حرف يقوى على وصف حالي
فإليك يا ربي شكواي وحلي وترحالي
فاللطف ياربي بقلب همه فاق أحتمالي
لوني المفضل : White
افتراضي



هو أقرب وقت دا
امتى يعني يا إحساس ؟!!
شكلي هكملها لعشتار
من خيالي ههه


 
 توقيع : زهرة النسرين





رد مع اقتباس
قديم 04-22-2019, 11:22 PM   #122


الصورة الرمزية إأحســــآااس
إأحســــآااس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Jun 2016
 أخر زيارة : 12-04-2019 (04:10 AM)
 المشاركات : 9,441 [ + ]
 التقييم :  1344
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
كنت بحاجة لـ حُب اقاتل من اجله
لا لـ يقتُلني !
لوني المفضل : Gray
افتراضي



انتهى العيد ، نمت على هذه العباره ، أو لم أنم ، لا ادري ، أحيانا نفتح عيوننا فنتصور اننا لم ننم ساعه ، ترى هل نمت أم لا ؟! .. حقيقة لا ادري .. أرتديت ملابسي ونزلت ، كانت الريح ، كانت الريح قد هدأت و كفّ المطر .. كنت أتصوره لم يكف قبل اسبوع .. وجاءني صوت أبي من غرفة المكتب يتلو بداية سورة ( الملك ) ، لمحت أمجد ، وقد هبط قبلي دون ان اشعر به، قرب الباب ، انهى تمشيط شعره وخرج .
تبعته خارجا فأبصرته يعبر الشارع متجهاً الى الشاطيء عبر الكورنيش .. ماذا يفعل المجنون ؟! فكرت انه .. ربما تحت ضغط الذنب ، ووطأة ما ارتكبه من خطأ ، سيقذف بنفسه من المياه لاحقاً .
عمي .. ادهشني ان أمجد بكى بحرقة على عمي ، تماماً على العكس مني ، لم أذرف دمعة واحدة ، حاولت فلم افلح ، أطبقت جفوني بقوة فلم تنبجس منها دمعة ، أحرجتني في البدء ، كأن عصارات الدمع يبست عندي ، وكنت اغبط امجد وامي لأنهما اجادا بالدموع كما اجادت السماء البارحه بهذه المياه التي تغمر الشارع اليوم .
تبعته على مهل ، سأنقض عليه في اللحظة الاخيره ، قبل ان يرمي نفسه في النهر ، وسأحاول ان اصلح كل شيء ، ماهي فلسفة الانتحار؟! لماذا لم يخطر على بالي رغم ما أصابني من ألم ؟! ترى هل كبر أمجد ام انه ما زال كما عرفته في الصغر ؟! أتذكر مره ، قبل سنوات بعيده ، هنا على هذا الكورنيش ، قال أمجد وهو يسير على الشاطيء : ( ان النهر يسير معي ) تبعته وجلاً كما اتبعه اليوم ، ثم نظرالى السماء وقال : ( انظر الى الشمس تتبعني هي الاخرى ) وركض وعيناه الى فوق فأرتطم بشجره ، وعدت به الى البيت ودمه يسفح ، قال ابي : هل ضربت اخاك ؟ ولم يمهلني حتى اجيب ، انهال عليّ ضرباً حتى رأى الدم يسيح من انفي ، ورغم المه ضحك امجد مني ، النذل ، ضحك دون ان يقول لهم انه ضرب الشجره وهو يرنو الى الشمس ، وعدنا مساءاً الى النهر ، قال أمجد ، ( القمر ايضاً يسير معي ..) فحذرته من الارتطام ثانية ، فأغمض عينيه وقال : ( ان الناس لا تراني الان ...) وسألني هل تراني ؟! قلت : نعم .. فشعر بخيبة أمل وعاد يسير الى جانب النهر .. أسرعت وراءه حتى لا يفلت من يدي ، كنت اتخطى البقع الملأى بالمياه ، والسواقي الصغيره التي احدثها المطر ، بينما كان يسير بخط مستقيم غير آبه بما يصيبه من رذاذ ويعلق باذيال بنطاله من وحل وماء .
وقف على الشاطيء ، فوقفت وراءه ، كان الجو باردا وهواء خفيف يلسع اصابعي ، وارنبة انفي ، حدقت في الساحل الصغير كان مبتلاً وبمجرد ان بنزل خطوة سينزلق الى الاعماق ، كانت اعصابي كلها مشدوده اليه وخفت ان يباغتني بالقفز ، فقلت له :
- صباح الخير ..
التفت الي ّ ، ورد تحيتي ببرود ، كان وجهه شاحباً ، وعيناه حمراوين كأنه لم يذق طعم النوم ، ورث ملامح ابي مع وسامة ظاهره ، وتذكرت عبارته ( اين أضع الطفل ) فدق قلبي وصعدت الدماء الى قمة رأسي ، أيخلّف طفلاً ثم يرمي بنفسه في النهر ، وصحت به فجأة بانفعال مكبوت :
- أتنتحر يا جبان ؟!
حدّق في وجهي بذهول ، فصحت به :
- أتهرب من الضحية ام من الطفل ؟!
ازداد شحوب وجهه ، وارتعشت شفتاه بغتة ، وسألني ذاهلاً :
- هل عرفت ؟!
فأمسكت به من ياقة سترته وهززته بعنف وانا أكاد أبكي وصوتي يرتجف :
- يا جبان .. يا حقير ..
ومن فرط انفعالي ، سددت له لكمة اسفل حنكه ، فصدني في البدء بيده ، وتراجع فشجعني على اللحاق به ، سحبته كي لا ينزلق الى الشاطيء ، وانهلت عليه ضرباً ، وانزلق قدمه فسقط في الطين ، وعندها نهض وصاح بي وهو يعض شفتيه غضباً ويهجم على وجهي بلكمات سريعه :
- كفى ... كفى ..
و وقفت سيارة البلديه ، نزل منها عاملان مسنان وباعدا بيننا بشق الانفس ، وقفت اتبعه وهو يعود ملطخاً بالطين ، ولبثت لحظه ، الهث والكدمات تثقل حاجبي وانفي وعنقي .
سألني السائق الذي بقى خلف المقود يراقب المعركه حتى انتهت :
- علام تشاجرتما من الفجر ؟!
قلت وانا الهث :
- أريد ان اقتله ..
لبثت اسير على الرصيف ، دون مراعاة لبرك المياه ، وقررت العوده الى البيت ، ليذهب ابراهيم والشركه والعمل الى الجحيم ..
عدت اخب وبنطلوني يمسح الارض ، كنت حزيناً وآثار اللكمات تسعر في وجهي كوهج النار .
بزغت الشمس قويه ـ رغم برودة الجو ، شعرت بالدفء وانا اجر خطاي بتثاقل ، وقبل ان اصل الى البيت قفزت في ذهني فكرة ..
لأقابل سهاد، ستأخذ مني حصتها من اللكم والضرب ، لن يؤدبكم احد سواي .. عدت الى الكورنيش وسرت بمحاذاته وقطعتة المسافه الى ساحة عنتر دون عناء ، كانت الشمس متوهجه على نحو غريب ، وثمة اختناق مروري في عنق الساحه ، ألقيت نظره على اذيال بنطلوني ، فركت الاجزاء اليابسه من الطين ، وتجنبت البقع الملأى بالمياه ، الرصيف مغسول قبالة الكليه ، وثمة حركة من الباب الواسع ، دخلت دون ان التفت لموظف الاستعلامات ، لكن احدا استوقفني عند الباب الداخلي :
- تفضل أخي ..
فأجبته بتعال مدروس:
- الى العماده ..
أخلى سبيلي ، فولجت الى الرواق ، بحثت بعيني عن سهاد ، وجوه كثيره طافحه بالبشر والتفاؤل والعافيه ، وجوه جميله ، تنهدت رغماً عني، واذا بصوت سهاد يهمس في أذني :
- صباح الخير .. ماذا تفعل هنا ؟!
كان وجهها – كبقية الوجوه هنا ، مستبشراً جميلاً ، يبتسم ، في وجهي ، وقلت لها دون تفاصيل :
- هاتي محاضراتك وتعالي ..
فزعت ، إختفت ابتسامتها وسألتني بإهتمام :
- خير ..؟!
ولما وجدتني ساهماً ، ركضت دقيقه ثم عادت تحتضن اوراقها ومشت امامي نحو الباب الخارجي .
كنت أسير بإتجاه الكورنيش صامتاً وهي تسألني من حين الى آخر :
- خـــير ؟!
كان داخلي يغلي مثل قِدر ، يفور مثل تنور ، نار تستعر في أعماقي ، نار تتوهج في رأسي ، شرر يتطاير من عيني ، حذاؤها يضرب إسفلت الرصيف ، ملامح جميلة لا علاقة لها بوجه عمي ، قصيرة بلا إمتلاء ، لكن الحذاء العالي يجعلها ليست من نسل مرهون ، هل اثر نقص هرموني عليه ؟! كان ذياب ابو حية قزماً عدوانياً مغروراً محباً للظهور . مرهون ، لم يكن عدوانياً ، لكنه محب لنفسه وفيه شيشيء من الغرور ، وانت ؟! مغرورة وكاذبه ومتعاليه ، وفوق هذا .. أعجب لاعصابك كيف تنجبين وتمشين بين البشر دون ان يرمش لك طرف ؟!
- عماد .. خير ؟!
قدتها الى المكان الذي أشتبكت فيه مع أمجد ، كانت آثار المعركة واضحه ، أقدام أمجد ، واقدامي مغروسة في الوحل ، جففت حافاتها الشمس الساطعه ـ وقفت ترنو الى النهر الذي يعكس بريق الشمس بتوهج مضيء ، وقلت لها بلهجة محقق جائي :
- هذه آثار أمجد
- أمجد ؟!
- ضربته هنا بسببك ، وأود الان ان تصارحيني بكل هدوء ..
- بماذا ؟!
- بالذي بينكما ..
حولت كتبها من يد الى يد وعيناها تتسعان :
- بيني وبين أمجد ؟! لا شيء
- والمواعيد ؟! والدوام المتأخر .. كل ذلك مختبرات ؟!
- لا .. انا .. لدي مشاغل أخرى ..
- مثلاً
- يعني .. نشاطات في الاتحاد بعد الدوام ..
- نشاطات ؟! بعيني هاتين رأيتكما تغادران الكليه .. أية نشاطات هذه؟!
سكتت ، فإجتاحني غرور محقق ناجح ، وقلت :
- أخبريني الحقيقة بلا لف ولا دوران ؟!
تقدمت نحو النهر ، ما يزال الشاطيء لزجاً ، خطوة أخرى ويغوص كعب حذائها في الوحل ، فتبدوا قميئه كوالدها .. كان شلال شعرها الاسود ينساب على كتفها تقرصه من فوق بماسك من البلاستك ، حقيبتها الصغيره تتدلى على كتفها والكتب القليله تراوحها من يد الى يد .. وقلت لها :
- لا بد ان اعرف ما يدور في السر ..
التفتت الي وأطرقت ، وبان حزن رهيب في عينيها .. ثم تمتمت :
- ارجوك عماد .. لا تحرجني ..
مشيت .. فتبعتني ، وسمعتها تسألني :
- هل ضربته ؟!
هززت رأسي ، فقالت :
- مسكين أمجد ..
- أتشفقين عليه ؟!
هزت رأسها ، فقلت لها :
- رغم ما فعله بك ؟!
توقفت زعكست نظرتها عمق السؤال ، كأنها تقول : عمّ تتحدث ؟! فواصلت كمن يزيح عن كتفيه حملاً ثقيلاً :
- والطفل .. أين وضعتيه ؟!
فقالت بصوت مرتجف :
- أي طفل ؟!
ألتفت اليها وفاجأتها بلطمه على خدها ، وتلفت محرجاً أبصر الماره فلم ينتبه الينا أحد ، وقفت تنشج ، واخرجت منديلاً ورقياً وراحت تجفف دموعها ، وانا الهث قربها وافكر ما الذي يمكن ان افعله لتعترف، ولكنها قالت بين دموعها :
- انت لا تعرف اي شيء .. كلكم لا تعرفون شيئاً ، لقد عذبتم أمجد بتصرفاتكم هذه .. همج ... همج ..
وقلت وانا لم أهدأ بعد :
- إذن كانت هناك أسرار ؟! لم لا تتكلمين ؟!
وقالت وهي تجفف دمعة ركضت على خدها :
- أمجد متزوج ..
وقفت أتأمل الشمس على صفحة وجهها وشعرها ، شعرت بإرتياح لأنها تكلمت أخيراً ، مضيت الى مقعد قريب وأسندت قدمي اليه ، فقالت :
- إعتقالك كان السبب ، تزوج سراً وانجب .. ماذا يقول .. أريد ان اتزوج من احب .. سيثور ابوك ، الناس ، التقاليد ، العيب .. كيف يتزوج واخوه في السجن ؟!
قلت وانا لا افهم ما تعني :
- ماذا تقولين ؟! كأنك تتحدثين عن امرأة اخرى ؟!
نترت في وجهي :
- وماذا تظن ؟! تزوجني انا ؟! نعم .. فتاة جامعيه .. احبها واحبته ، ضروفها صعبه ، مات والدها في الشمال ، عريف او رئيس عرفاء لا ادري ، استعانت بأمجد .. لم يكن لديها سوى امها الكبيره ، فتاة وحيده ومريضة بالقلب كانت ، قابلتها واعجبتني ، فتاة شفافه رقيقه ، لكن ، للاسف الزهور هي التي تغادرنا بسرعه ..
وجلست على الاريكه الخشبيه ، كانت دموعها تتدفق ، جففتها لأآخر مره واعتدل صوتها وهي تقول :
- ارادت ان تمنحه طفلاً ، كان محضوراً عليها بسبب ضعف صمامات القلب .. جاء عماد .. سمّاه على اسمك ، وغادرت هي ..
- متى حصل ذلك ؟!
- في العطلة الصيفيه الماضيه ..
- ولكني رأيتكما قبل اسابيع .. وقبل شهر ..
- الطفل الان بات مشكله ، جدته إمرأه كبيره .. تعيش من تقاعد ابنها ، وتصرف على الطفل ، ولكن الطفل بدأ يسبب لها متاعب جمه ، زرتها مره او مرتين لاساعدها على الهم .
- عجيب ما أسمع ..
- هذا ما حدث بالضبط ..
- ولكن لماذا لم يخبرنا بالامر ؟!
- يخبر من ؟!
أيفعل الحب هذه الاعاجيب ، ام انها أخطاؤنا نزوقها ونزينها ونعلق عليها حماقاتنا ونطلق عليها اسم الحب لكي لا نشعر بتأنيب الضمير ؟!
وقلت لها وانا اضع رأسي بين كفّي :
ما اكبر ما ارتكب من خطأ ..
فقالت وهي ترمقني بنظرة خاصه :
- لكل منا أخطاؤه ..
لم تكن وجنتاها كما هي الان ، يعلوها دهان خفيف ، وحاجباها ليسا رفيعين كما هما الان ، كان الزغب يعلو وجنتيها وكان حاجباها عريضين ، وجواربها قصيره ، لماذا لم تلحقني الى نهاية الحديقه ، تسمرت بفعل المفاجأه ,, ترى ما الذي تضمره في قلبها من مشاعر ، اي عواطف مكبوته تختنق في داخلها منذ اعوام واعوام .. هل حكى لها مرهون القصه كلها ، ام اقتطع حكاية الارنب البشعه ورواها على نحو مفجع حاذفاً منها المقطع الاخير ..
نهضت ، فنهضت ، ونظرت الى ساعتها وقالت :
- سأعود الى الكلية ..
وراحت تدق اسفلت الرصيف بحذائها الاسود .


-يتبع


 
 توقيع : إأحســــآااس



رد مع اقتباس
قديم 08-03-2019, 04:48 PM   #123


الصورة الرمزية زهرة النسرين
زهرة النسرين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 179
 تاريخ التسجيل :  Nov 2017
 أخر زيارة : 08-27-2019 (10:27 PM)
 المشاركات : 6,663 [ + ]
 التقييم :  2415
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
ضاع مني حرف يقوى على وصف حالي
فإليك يا ربي شكواي وحلي وترحالي
فاللطف ياربي بقلب همه فاق أحتمالي
لوني المفضل : White
افتراضي



اشتقت لعشتار ..
وسعيدة بها جدا ..
رغم غيابي ..
أنتظر البقية ..

زهر وود ..


 
 توقيع : زهرة النسرين





رد مع اقتباس
قديم 09-19-2019, 07:04 PM   #124


الصورة الرمزية إأحســــآااس
إأحســــآااس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Jun 2016
 أخر زيارة : 12-04-2019 (04:10 AM)
 المشاركات : 9,441 [ + ]
 التقييم :  1344
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
كنت بحاجة لـ حُب اقاتل من اجله
لا لـ يقتُلني !
لوني المفضل : Gray
افتراضي



اقتباس:
اشتقت لعشتار ..
وسعيدة بها جدا ..
رغم غيابي ..
أنتظر البقية ..

زهر وود ..

أنرتي زهره
سنكمل الاجزاء المتبقيه قريبا جدا بإذن الله


 
 توقيع : إأحســــآااس



رد مع اقتباس
قديم 09-20-2019, 07:37 AM   #125


الصورة الرمزية إأحســــآااس
إأحســــآااس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Jun 2016
 أخر زيارة : 12-04-2019 (04:10 AM)
 المشاركات : 9,441 [ + ]
 التقييم :  1344
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
كنت بحاجة لـ حُب اقاتل من اجله
لا لـ يقتُلني !
لوني المفضل : Gray
افتراضي



وهبطت بمحاذاة جسر الصرافيه نحو البيت ، كنت الوك ما سمعت في ذهني كي اهضمه فلا أستطيع ، لم أشعر برغبه في عمل اي شيء ، لاحت لي غرفتي كملاذ أخير و وحيد ... أريد ان اخلو بنفسي ، الى أين أذهب ؟! كانت رائحة الاشجار تنبعث من الحدائق الصغيره ، ومرّ قطار البضائع أعلى السكه دون أن يلتفت اليه أحد .
سيارة أبي مغسولة بالمطر ، تسقط أشعة الشمس على حقيبتها الخلفيه ، لم أجد في طريقي من أحد ، فصعدت من فوري الى الغرفه ، نزعت معطفي وجلست قبالة سرير أمجد ، أحدق فيه بذهول ، كيف تحمل كل هذه الحياة الصاخبه في غلاف من الصمت الذي يحيط ذاته على الدوام ، هل يعيش الانسان في عالم فسيح لا تظهره الكلمات ولا الننظرات ولا النشاطات المألوفه ؟! من يصدق ؟! عماد الصغير ، ابن أمجد ، يخرج الى الدنيا ويكبر ولا يعرف به جده ولا جدته ، ولا احد سواي وسوى سهاد ؟!
ترى مالذي سيقوله أبي لو هبطت عليه الحقيقه كالصاعقه التي هبطت بقربه فيما مضى ؟ هل هو الحب الذي جعل أمجد يغامر هذه المغامره بمفرده ؟! ام انه العطف على عائله رحل معيلها في حرب غادرة ؟!
وابى أمجد الا ان يتحمل الوزر ، صامتاً وصابراً ، مضحياً ، كاظما فرحته ومأساته ، غيظه ورضاه،
تحسست فراشه ، تحسست وسادته كأنني أمسد على جسده ، أربت على كتفه ، أبتغي رضاه ، واطلب عفوه ، حدقت في كفي .. هل آلمته اللكمات؟! قلبت في كتبه ، كم تعب حتى استوعب دروسه الماضيه ، كم إضطرب ، وارتبك ، وعرف الدنيا وجابهها لوحده ، كمحارب يخوض غمار معارك متصله دون ان يعرف به احد . قلبت كتبه ، دفاتره ، اوراقه ، مصادر بالانكليزيه ، مراجع بالعربيه ، هندسه ، مكائن ، نظريات ، متاعب ، أي عقل متعب يتحمل كل هذا ؟!
ولمحت تحت الفراش حافة دفتر صغير ، دفنه تحت الفراش كأنه لا يريد لآحد ان يراه ، على الصفحة الاولى اسمه ، وعلى الصفحات التاليه مقاطع ، اشعار ، حكم ،.. لم يشر الى مصدرها ..
وهناك كتابات خاصه ، وصورة فراشه محاطه بدوائر ، رسمها بيده وخط حولها خطوطاً دقيقه أستخدم في صنعها منقلة هندسيه او فرجال .. عدت الى الصفحة الاولى وقرأت :
( الى حبيبتي سلمى :
هذي الهواجس لم تكن مرسومة في مقلتيك
فلقد رأيتك في الضحى ورأيته في وجنتيك
لكن وجدتك في المساء وضعت رأسك في يديك
وجلست .. في عينيك ألغازُ ، وفي النفس إكتآب
مثل إكتآب العاشقين
سلمى .. بماذا تفكرين؟!
وعلى الصفحة الثانيه كتب :
كيف اوقف نفسي
حتى لا تمس نفسك ؟! كيف
أدفعها ، متخطياً إيّاك الى أشياء أخرى؟!
آه .. كم أود أن انزلها عند شيء
ضائع في العتمه ، في مكان غريب هاديء
لا يرتجف .. عندما ترتجف أعماقك
بلى .. كل ما يلامسنا انت وانا
يحملنا سوية كرجفة قوس
يطلق صوتاً واحدا من وترين
على أية آلة نحن مشدودان ؟!
وأي عازف يحملنا في يده
أيتها الاغنية الحلوه ..
وعلى الصفحة الثالثه كتب :
يا نفس من هم الى همه
فليس في عبء الاذى مستراح
الراح والراحة ذل الفتى
والعز في شرب ضريب اللقاح
لما رأى الصبر مضراً به
راح .. ومن لم يطق الذل .. راح

وكتب في صفحة اخرى :
( الحيل الدفاعيه)
ان لم يوفق الفرد الى حل ازمته الفرديه أي ما يعانيه من صراع بطريقة ايجابيه واقعيه بأن كانت المشكله تفوق قدرته على حلها او احتمالها ، اوكانت لا شعوريه خافية الجوانب ، ظل الفرد في حالة احباط موصول ، ولجأ الى طرق اخرى ملتويه او سلبيه او خادعه هي ما تعرف ب (( الحيل الدفاعيه )) او ( خافضات القلق ) لانها تدفع عن ( الأنا ) غائلة التوتر والقلق ، وتقيه مشاعر العجز والفشل والخوف والخجل والرثاء للذات واستصغارها ، وهي حيل تعمل بصورة آليه لا شعوريه غير مقصوده .
وفي الورقه الثانيه كتب :
" ... أكان يجب أن احوم حولك بعينيّ فأقع في الشباك .. ما ادراني مالذي كنت افعل يا سلمى .. ما ادراني ان تلك اولى الخطوات في طريق فيه الورد والشوك على السواء ، ما ادراني ان سلمى وامجد سيغدوان ملهاة لهذا الزمن الرديء .. المسموم .. الظالم .. كان حبك رسائل ولقاءات ومسيرات بريئه تحت الاغصان ، وتطلع لاهف في العيون ، حتى جئت ذلك الصباح وعيناكِ ملأى بالدموع ، دخلت الدار اول مره ، ودخلتها بعد ذلك مرات ، فاذا انا وانت ضحية متمرد ـ في اعالي الجبل يقتنص الازواج والاباء ، عبر رصاصة طائشه تعبر الصخور والوديان والغدران ، وامك بكت يومها وقالت الناس يسألوننا عنك ، وسلمى لك ، املكها بالحلال والشرع والسنه ، وكن لنا بعد غياب الامل ، ومضة نور .. آه .. من قسوة واندفاع مشاعرنا وعواطفنا ان لم يضبطها ضابط عنيف .. ولم يكن في الغرفه سوى نحن الثلاثه ، امك وانت وانا ، تركتنا بعد لحظات ، وبلا زغاريد قبلتك بهدوء .. ودوت في ذاكرتي اطلاقات ابي في ليلة شتاء بعيده حين سمع صوتا وصاح : ايها اللصوص هاكم رصاصاتي .. فارتجفت خوفا ومضممتك بقوة الى صدري .."
وفي صفحة اخرى كتبت سلمى بخط رديء :
" عزيزي امجد :
اعذرني لا أجيد الكتابه مثلك ، اخترت لك من طاغور هذه المقاطع ، هل تعجبك ؟ّ!
ملاحظه : محاضرات الميكانيك عندي .. سأعيدها لك يوم غد .
المقطع الاول :
انه اغنيتك الاخيره ولنمضِ
انس هذه الليله ، عمن تراني ابحث ، لاضعه في ذراعي ، حين ينجاب الظلام ، فلاحلام لا يمكن أن تؤسر .
ان يدي التواقتين تشدان الفراغ الى قلبي ، وتجرحان صدري ..

المقطع الثاني :
ايه ايتها الدنيا لقد قطفت وردتك
وضممتها الى قلبي فوخزتني شوكتها .ولما جنح النهار الى الزوال ، وامتدت العتمه ، القيت الورده ذاويه ، بيد ان الم وخزتها ظل باقيا ..
وفي الورقه الاخيره كتب :
" وسط المحاضرات الثقال ، وفي زحمة الطلبه ، اتذكر وجهك ، وابصر يديك مكبلتين بحديد ثقيل ، وفي ترادث المصطلحات الممله اروح نفسي بترديد اسمك ,, فماذا انت حقيقه ، هل كان الحب نقطة ضغفك الوحيده ، كأبطال المآسي الذين يصبح الحب عندهم هو الحياة ، أو هو الموت ؟!
أتتحد مصائرنا بعضا ببعض كما تتحد مصائر دول بالوقع الذي وجدت فيها ؟؟ أين انت .. لاشرح لك كيف ان النصال اصابتني وكيف انها تكسرت بعضا فوق بعض على صدري .
أنهيت قراءة الاوراق القليله ، وكأني استيقظت توا من حلم طول ، حلم تبدو فيه الاحداث كانها واقع نعيش ، ولكننا نفتح اعيننا لنجد انفسنا في الفراش وحيدين ، ملفعين بدثار الليل الصامت المظلم .
اعدت الاوراق الى موضعها ، وجلست أتأمل لحظه ، كي استوعب ما قرأت / حتى جاء صوت امي يناديني من بئر السلم :
- عماد .. تلفون ..
- من ؟! .. لم تحب .. بل همست تسألني : أمجد لم يعد انا حائره .. هل رأيته ؟ّ لم أجبها .. هرعت الى التلفون ، سمعت صوته على الطرف الاخر ، كبقية امل متفائل يطفح فوق بحيرة من اليأس ..
- - صالح ؟!
هتفت من اعماقي وانا اركز انتباهي كي استعيد صوته الذي طالما كان سلوتي في الليل البهيم ، وخلنا معا في يوم واحد وخرج قبلي بأيام . وجاء صوته من الطرف الاخر :
- عماد .. اريد ان اراك .. ضروري
- اليوم
- لا .. غدا .. اي وقت يناسبك ؟!
- بعد انتهاء الدوام ..
- حسنا
- لكن دقيقه .. أين أجدك ؟!
- عند الفندق الذي تعرفه ..
- حسنا .. حسنا .. مع السلامه
- عماد .. لحظه من فضلك .. نسيت ان اخبرك اني بحاجه الى تقرير بخط يدك توضح فيه كيف سجنوك.
- ما السبب ؟!
- سأخبرك حين نلتقي .. مفهوم ؟!
- طيب .. مع السلامه ..
شعرت بارتياح تام ، كأنه يكمل فينا ما نقص من ذواتنا ، كأننا الجسد وهو العقل المفكر ـ كأننا السفينه وهو الربان ـ هكذا كنت اشعر حين استمع اليه متحدثا مثل ينبوع ، ومره قلت له :
- يخيل الي انك مثالي اكثر مما ينبغي ولا علاقة لك بالواقع .
فقال كأنه يحفظ الكلام ظهرا عن قلب :
- المثالي ليس نقيض الواقعي ، لان الواقعي ليس الذي يستسلم للواقع ، بل الذي يفهمه ، ويعلوا عليه بهدف تغييره ، وظلت نظراته معلقه بسقف الغرفه ثم قال :
- نحتاج الى حالة انفجاريه تتلازم فيها الاصاله والحداثه .. فسألته :
- كيف؟!
فقال وو يضع عينيه في عيني :
- حالة بركانيه فكريه وسياسيه واقتصاديه واجتماعيه .
هززت رأسي ، كي لا ارهقه بشرح اكثر ، كنت احسه متعبا آنذاك ، غير ان روحا متفائله واثقه تغلف شخصيته وتمنحه قدرة هائله على الاقناع والتأثير .
صوته ـ شحنة عزم قوضت عنائي وجددت عزيمتي .. فما أحوج المرء الى صديق يحدثه كما يحدث نفسه في ساعة الوحده ، ولحظات الحنين ..


يتبع


 
 توقيع : إأحســــآااس



رد مع اقتباس
قديم 09-21-2019, 12:42 PM   #126


الصورة الرمزية حلم
حلم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 12
 تاريخ التسجيل :  Jul 2016
 أخر زيارة : 12-03-2019 (10:44 PM)
 المشاركات : 13,535 [ + ]
 التقييم :  1623
لوني المفضل : Silver
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهرة النسرين
أتعجب من احساسه تجاه
سهاد وأخيه ..
أهي غيرة ..
أم.اممية تعلق بتلابيبها
وخذل .. ؟!



هي مو غيرة بس عماد يتخبط كله تناقض
حبه لعشتار وصله لحافة الضياع
تببا للحب



في إنتظار الجديد دوما احساس



ود وزهر


 
 توقيع : حلم



رد مع اقتباس
قديم 09-21-2019, 12:48 PM   #127


الصورة الرمزية حلم
حلم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 12
 تاريخ التسجيل :  Jul 2016
 أخر زيارة : 12-03-2019 (10:44 PM)
 المشاركات : 13,535 [ + ]
 التقييم :  1623
لوني المفضل : Silver
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهرة النسرين
هي عشتار انتحرت ولا ايه ؟؟!!!

ههه
وينك بس يازهرة مندمجة ومتأثرة ودخخلت بعمق القصة
اشوف تعليقاتك واضحك
صح عشتار مالها طاري
حتى عماد مايدري عن اخبارها
ياترى يصدق حلم عماد بعمه ؟


 
 توقيع : حلم



رد مع اقتباس
قديم 09-21-2019, 12:52 PM   #128


الصورة الرمزية حلم
حلم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 12
 تاريخ التسجيل :  Jul 2016
 أخر زيارة : 12-03-2019 (10:44 PM)
 المشاركات : 13,535 [ + ]
 التقييم :  1623
لوني المفضل : Silver
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهرة النسرين
منورة شروق ..

هي عشتار كانت غايبة معايا
ولا اييييه
اصحي يا عشتاااار
ااقصد يا احساااس
ههه




ههه
تمنيتك تكملي للاخر
كنانت المتابعة معاك غيييير
إحساس غير


 
 توقيع : حلم



رد مع اقتباس
قديم 09-21-2019, 12:55 PM   #129


الصورة الرمزية حلم
حلم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 12
 تاريخ التسجيل :  Jul 2016
 أخر زيارة : 12-03-2019 (10:44 PM)
 المشاركات : 13,535 [ + ]
 التقييم :  1623
لوني المفضل : Silver
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهرة النسرين
هو أقرب وقت دا
امتى يعني يا إحساس ؟!!
شكلي هكملها لعشتار
من خيالي ههه




هههه
أتوقع بتكون احلى لو كملتتيها من خيالك
وأتمنى تشوفي هلاء وترجعي


 
 توقيع : حلم



رد مع اقتباس
قديم 09-21-2019, 01:10 PM   #130


الصورة الرمزية حلم
حلم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 12
 تاريخ التسجيل :  Jul 2016
 أخر زيارة : 12-03-2019 (10:44 PM)
 المشاركات : 13,535 [ + ]
 التقييم :  1623
لوني المفضل : Silver
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهرة النسرين
اشتقت لعشتار ..
وسعيدة بها جدا ..
رغم غيابي ..
أنتظر البقية ..

زهر وود ..


واني اشتقت لك
وبرغم غيابك
الا انك حاضرة
وحزينة جدا وانتظر رجوعك بفارغ الصبر
وانتظر إحساس يكمل الرواية
متحمسة اشوف نهاية هاالحب الاسطوري


 
 توقيع : حلم



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:30 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Hosted By IQ Hosting
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas