ننتظر تسجيلك هـنـا


{ (إعلن معنا   ) ~
     
     
     
   


إهداءات بحور الأحساس



● ● { عقيق القصص والروايات •«|| كان يا مكان .. يقص هنا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 01-09-2018, 10:14 PM
إأحســــآااس غير متواجد حالياً
Iraq     Male
SMS ~ [ + ]
كنت بحاجة لـ حُب اقاتل من اجله
لا لـ يقتُلني !
لوني المفضل Gray
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل : Jun 2016
 فترة الأقامة : 568 يوم
 أخر زيارة : يوم أمس (06:13 AM)
 الإقامة : بحور الأحساس
 المشاركات : 7,328 [ + ]
 التقييم : 716
 معدل التقييم : إأحســــآااس is a splendid one to beholdإأحســــآااس is a splendid one to beholdإأحســــآااس is a splendid one to beholdإأحســــآااس is a splendid one to beholdإأحســــآااس is a splendid one to beholdإأحســــآااس is a splendid one to beholdإأحســــآااس is a splendid one to behold
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي عشتار - روايه



على عينيك أحوم .. مثل فراشة ملونه .. أو مثل حلم شفيف . وفي عمق الذكرى ، تلوحين كأثر نادر .. شهدت جوانبه الوقائع والغزوات .. ثم صار أشبه بالمزار .
الشمس تحتوي النهار .تنث فوق شعره النور ، وتغمر وجهه بالالق . .. فمن لي _ بعدكِ _ وكنتِ الشمس والنور والأمل ؟!
ها أنذا .. فريسة التأمل الصامت ، صياد متعب .. يسحب شباكاً فارغه ، ثقيله ومبتلّه ويلتفت نحو شواطيء غرقى .. يسألها معاتباً .. حائراً .. حزيناً
هنا .. ليلٌ ، وذكرى .. وأنفاس محشرجه ، وهموم تكبس على الروح ، وأمطار تهمي بلا انقطاع .. وبتواصل فظيع .. فأين أحتمي منها . وكنتِ شرفتي ومظلتي ومنار حياتي ..

عشتار ؟! من أي شيء قُدّت عشتار ؟! هل أحلم بإمرأة بعدها ؟! بيضاء كالمرمر المصقول ، شعر أسود متهدّل كالليل وفمها العصفوري المورّد كزهرة تفتح للصباح . شيء مذهل لا يمكن أن يستوعبه خيال .
فبأي الشرفات تحتمي بعدها وها أنت تزدرد آلامك بصبر مدمر ، والماضي صخرة تجثم فوق الظهر ، وهويه ، وملامح .. فكيف يهرب المرء من آثار مرض ملعون... مثل وجه ذلك الرجل الذي أغلق خلفك الباب في ليلة قائظه وقال ساخطاَ :
- ستبقى ملتصقاَ بالحيطان كما التصقت آثار الجدري بوجهي .
آه يا عماد منصور الساري ،قتلوك دون ذنب . وأتوا على إهابك بدمِ كذب ، ورموك في الجب أشهراَ طويله ، تبصر خلالها النور من كوّة تنفذ منها الذكريات .. ودخان السجائر .. والهموم .. والتطلع الى شمس آتيه تتململ خلف أفق بعيد .
أيام عقيمه ، مغبره ، دارت فيها الارض بلايين المرات ، حول نفسها ، وحول الشمس .. دور حول نفسها ، وحول الشمس ... زتدور .. وتدور .. وأنت هناك ، مرمي على فراش مهتريء .. مسخم الحافات كالنافذه الوحيده التي تطل منها نظراتك على عالم ساكن لا يدور ، ولولا جبوري المامون ، لأنفجر رأسك ، ومت من القهر والحزن والذكريات المرهقه .. الملعون يبحث عن النكته بحثاً، ويدفع من أجلها علبة سجائر كاملة ، إن رفس بفعلها من الضحك ، ونصفها للضحكه السمجه الباهته ، وسيجاره واحد للنكته ثقيلة الظل .، على سبيل التشجيع كما كان يردد .
وقد منح مره علبة سجائر (( روثمان )) لشخص روى له هذه النكته :
- أحدهم جلس ضجراً ، وحيداً ، فقال : لماذا لا أروي لنفسي نكته فأضحك عليها ؟!
وروى لنفسه النكته ، لكنه هزّ يده ضجراً ، وقال : قديمه .. سمعتها من قبل .
فضحك جبوري حتى دمعت عيناه ، وسألني يومها ووجه الذابل الطويل يرسم ملامح مضحكه :
قل لي يا ابن البطران ... هل الارض تدور ان انها تقف على قرن ثور ؟!
فقلت بلا رغبة في الضحك : بل تدور
وتجاوزني فسأل (( أوديشو )) جاعلا وجهه قبالة وجه أوديشو مباشرة : وأنت يا دشدش ماذا تقول ؟!
فقال اوديشو دون ان تبدو على وجهه الشاحب ، وعينيه الصغيرتين كأزارار صدئه ، أية دلاله :
- هي واقفه على قرن ثور .
قام جبوري ، فرقص فرحا .. قفز عدة قفزات في المحيط الضيق ، والوجوهترمقه بذهول ، واخرج من جيبه علبة سجائر كامله ، واعطاها لأوديشو مقتربا منه بهدوء :
- أحترمك كثيراً يا أوديشو .. خذ نظير إنصياعك وطاعتك العمياء .. خذ .. تستاهل .
ورمقني بنظرة خاصه ، فأسفت على إجابتي التي حرمتني من سجائر فاخره ، ولم يكن لدي سوى نصف علبة من التبغ الرديء .
ثم ضحك جبوري وقال لأديشو :
كلّما نظرت الى وجهك الذي يشبه قرعه ذابله .. تذكرت اولئك الذين شنقوا غاليلو ..
ويضحك جبوري .. يضحك ، غير آبه لشيء .. ولو سمعك يا جبوري ، وانت يا وديشو ، لو سمعكما منصور الساري ، لرئيتما على يديه نجوم الظهر ، أين أنت يا أبي لتسمع ما يُقال !!
ولكنك سمعت كل شيء .. فما الذي فعلته ؟! قلت لي والغضب يكاد يتطاير من عينيك كالشرر :
لو إرتكبت جريمه حقيقيه مشهوده لحكمت عليك بالبراءه ، ولكنني مع هؤلاء الاقزام ، وفي تهمه مثل تهمتك .. لا املك الا ان أبصق عليهم اجمعين ، وارجيء امري لفاطر السموات والارض .
ترى .. كيف أمضيت تلك الاشهر يا أبي ؟! وكم رددت جدران بيتنا العتيق الاثير الى نفسي ، آراؤك المعروفه في السياسه والاجتماع والتاريخ العسكري ، الذي تحفظه عن ظهر قلب .
لم أرك إلا مرّة واحده ، هي تلك التي سمحوا لك فيها بزيارتي . ولكنك قلت لي بصلابة اعرفها فيك :
- اعذرني يا بني .. قد لا تراني مرّة اخرى .. لا اطيق أن أخفض رأسي للأمعات واشبه الرجال كي احضى بمقابلتك .. اعذرني .. لا أستطيع !!
وعذرتك يا أبي .. لاني اعرف هذه النفس الشامخه التي كان يشبهها ( أمجد ) بنفسية الشاعر المتنبي ، ويعقد بيتهما المقارنات ، كان يقول لك : لو كنت تقول الشعر ، لقلت انك صورة من ابي الطيب .. كان التشبيه يبدو غامضاَ بالنسبة لي .. فما وجه المقارنه ؟!
لكن أبي يضحك ويقول :
- الرجال تقاس بالعقول .. والعقول تقاس بالاعمال .
أما امي .. أمي التي تعمل في انتظام ، وتسمع أبي ، وتخدم آراءه ، وتؤيده في كل ما يقول ، فهي مثال الام التي لم تعرف من الدنيا سوى زوجها واولادها ، وكنت أقول لها ، وهي تستحمل ما يحدث امامها من مصاعب بصبر الانبياء :
- ما اعظم صبرك يا أمي .
فتسكت ، ولكن أبي كعادته ، يعلق على قولي بحكمة مأثوره :
- الصبر ، صبران .. صبر على ما تكره ، وصبر على ما تحب ... وأمك جرّبت معي هذا وذاك .
أمي لم تصبر في موقف ، اتذكره جيداَ .. لم تصبر حين أختار إبراهم ، زوجته بنفسه ، وخرج في بيت مستقل ، ولم يزرها الا مرّه في الاسبوع ، يومها ، خرجت من صبرها ، وبكت ، وقالت في الأمر الكثير ، .. الا انه كان يقول لها بجفاء :
- أنتِ تكتفيني بدموعك واحزانك حتى تكادين تمسخين شخصيتي كلها .
- اعذرتي .. قلب والده ، ليس لها في الدنيا الا اولادها ...
- أنا الان كبير .. مدير كبير .. إفهمي ذلك .
كبير ؟! أيها الجاحد . منصب مدير عام لشركه ، يستاهل ان تخفق بجناح الكبرياء دون جناح الرحمه ؟! . كان أبي يضحك من شجارهما ليخفف المشكله ، وكنت أضحك مشاركا دون سبب .
2 كبير .. أيها الجاحد .. كان أبي يضحك من شجارهما ليخفف المشكله ، وكنت اضحك ايضاَ مشاركاَ دونما سبب ، .. لكن جبوري لا يضحك بطراَ ، واوديشو لم يسكت الا لسبب ، وحين دخل الضابط ، تعلقت العيون بنجماته الفضيّه ، كان أوديشو جاثيا على ركبتيه ، يرتب وسادته ، لم يكن منتبهاَ لمقدم الضابط ، وصاح فيه وهو يلكزه بالعصا على خاصرته :
- قم يا كلب ..
فنهض مذعوراَ ، كمن لسع ، نعم لعسته العصا في خاصرته ، ثم لسعته في ظهره ، وصاح فيه :
- ما قضيتك ؟
ظل أوديشو يداور النظر في وجوهنا حرجاَ ، وتقدم الشرطي ذو هيئه برميليه وهمس بضع كلمات في اذن الضابط ، فهدأ دقيقه ، وسأله :
من تكون ريما ؟!
فقال أوديشو بصوت يكاد لا يسمع :
- زوجتي ..
وضربه على قفاه بالعصا ، ونظر حولنا نظره سريعه متفحصه ثم مضى
جلس اوديشو يبكي مثل إمرأه ، بكى بمراره ، وخطا نحوالنافذه ، وسمعته يتلو أو يقرأ أو يرتل أو يردد كلاماَ لم أسمعه من قبل :
- " أحبوا أعدائكم ، وباركوا لاعنيكم ،وأحسنوا الى مبغضيكم ، وصلوا لأجل الذين يسيئون اليكم ويضطهدونكم ."
وعمل اشارات على صدره، ثم دبّ نحو فراشه وسرعان ما غط بنوم عميق .
يومها قال جبوري ناصحاَ :
- لا تشغل بالك بهذه الصراصير الكبيره ..
قلت محتجّاَ :
- وبماذا أنشغل إذاَ ؟!
- بما هو اكبر من هذا ؟!
- بمن ؟
- بالمدعو ذياب ابو الحيّه .. سجين مزعج ، غريب الاطوار . سيأتون به الى غرفتنا هذه ..
- وماذا في الأمر ؟
- تقول ماذا في الأمر ؟ انك تنام وقدماك في الشمس ؟!
- لماذا؟
- يا أخي .. ذياب أبو حيّه كفيل بان يرسلنا الى مستشفى المجانين في ظرف اسبوع .
فقلت يائسا وانا اتابع جسد أوديشو الهامد كالقتيل :
- مرحبا بالجنون .
لكن لماذا اشغل نفسي بأوديشو وأنسى عشتار ؟ فتى جاء في وقت متأخر ، وليس من المخضرمين ، كما يقول جبوري عنه وجبوري يعد من الذين قدموا قبل حادث " الاسفنيك" وبقوا بعدها مخضرمين ، والذين جاءوا بعدها حديثي عهد لا يفقهون شيئاَ .
والحادث الذي يؤرخ به جبوري ، هو موت احد السجناء ، بعد ان تقيّا يوما كاملا في هذا المكان ، وتوسلنا بالشرطي الطيب عوده عبد الواحد - لا تخلو السجون من شرطه اولاد اوادم – فجلب لنا بطل اسفنيك للتعقيم ، وفي اليوم التالي علمنا ان الشرطي الطيب عوقب بقطع راتب لانه ادخل ماده ممنوعه داخل السجن قد يستغلها ابعض للانتحار ...
ماذا جرى للدنيا يا عشتار ؟ كأن الدنيا تراوح في زمن محدد ، ما بعد المغيب الى ماقبل الفجر ، ولا تتخطى ذلك .. وهذا جبوري يمزج الجد بالهزل على نحو فاجع ، وفي يوم سأل جبوري أوديشو :
--أين تتمنى أن تكون الان ؟!
هز اوديشو رأسه هزّة ذات معنى وقال كمن يحدث نفسه :
- في البار .. عرق ومزه على انغام ام كلثوم .
ولطم جبوري رأس أوديشو بكفه ، لطمه قاسيه وقال :
- حقير .. ذكرتني بما حرّم الله واباحه أبو نؤاس ...
وترنّح وسط الغرفه الضيّقه ، وهو يقلد مشية رجل مخمور ، ويردد كالمعتوه :
- ( وداوني بالتي كانت هي الداء .. هي الداء ، وقلت لها قف .. فتوقفت ، ولم اذع اسراري عن نجوى ولا عن بشرى وعن ليلى .. يا عيني ليلى .. يا عيني ) .
وقرفص .. وانتحب على نحو جعلنا ننفجر ضحكاَ فليلى ، هي صاحبته التي يقول عنها ، انها حبيبتي وملاذي والشخص الوحيد في هذه الدنيا التي اجادت به ليالي السهر والتشرد والعوز والدمار .. الدمار النفسي الشامل ، هي بحري وزورقي وبوصلتي الى اليقين . فأفلت من نطاق المجتمع الى جدران صامته مقفلة الابواب .. وكنت أقول ضاحكاَ :
- ولكنك في السجن يا عزيزي جبوري !! فينهرني قائلا
- لست مجرماَ تفلسفت في الصف رحت أندد بالوضع التائه ، الغارق بالتفاهات ، الصافن مثل حصان اخرق ، فوقعت الواقعه وما ادراك ما الواقعه .
أنت يا جبوري سلوتي الوحيده ، كما كانت ليلى سلوتك الوحيده ، كما كانت عشتار سلوتي الوحيده ، وكما ان أوديشو سلوتك الوحيده لكن ما أنا وأوديشو .. ليذهب الى الجحيم . هل نشتت طاقتنا بالتفريج السخيف عن همومنا ؟! ما انا وأوديشو ؟.. لم هذا الالم بسببه لانه ضرب بالعصا ؟! ها هو يتكوّر كالارنب بلا حيل ولا قوه كأنه كأنه يتلقى سياطاَ مترادفه أو كأن العصا ماثله فوق رأسه لا تريم ،، يقينا أن ريم تعذبه هي الاخرى .. فما الذي فعلوه بها اولئك الاوغاد ؟ لا يدري ، ابعدوه نا ، كما أبعدوني ، وها هو يتجمع حول نفسه ، ويتذكر بيته في البتاوين وزوجته ريما ، وامه العمياء ، والنزلاء الغرباء ، يأكلون ويشربون من مشرب ( ريما الذهبي ) ولا يدفعون فلساَ ، حين يشربون ينسون انفسهم ، ولكن أوديشو يقول :
- وقفت في وجوههم في البار ، لكنهم اغلقوا الابواب بالمفتاح وانهالوا عليّ بالضرب اما ريما ، انا واحد وهم ثلاثه كنت اترنح تحت الطاوله والعق جراحي بصبر ، حين اقتربوا من ريما التي كانت ترجوهم ان يتركوني وستمنحهم ما يريدون ، حين مستها اصابعهم .. جنّ جنوني ، فحطمت زجاجة ويسكي معتقه على رأس احدهم ولم اصدق لهذه اللحظه انه اصيب بشلل دائم .
هل كنت أثرر كما فعل أوديشو ..؟! هل أخطأت حين قلت لجبوري .. ان عشتار هي حياتي كلّها .. وحين أنتهت لم اعد اعرف معنى لحياتي كلّها ..؟! وانني قد أرتكب جريمه نكراء من أجلها ؟!
شيء صعب .. أن يغتالوا الحب في صدرك ، الحب الحقيقي الصادق الوحيد ، وتبقى مثل قطه انتزعلوا منها صغارها ، تموء وتموء ، ومن لا يعرف لوعتها ، لا يفهم لما تموء ببالغ الالم تحت مطر غزيز في ليلة شديدة السواد .
لم تكن عشتار قد أمضت اسبوعاّ واحداّ حتى ذاع صيتها.. موظفه جميلهفي الدائره .. وهرعت اليها اقدم الاوراق .. وعيناي ترسمان ابتسامه مهيأه سلفاَ ، احسبها مؤثره وعميقه ، رمشت امام وجهي كحمامه وديعه ، و وجدت التشجيع الكافي لان اقول لها :
- آسف ... يشدني إسمك .. أتعرفين كم يحتوي من رموز ؟!
فقالت مبتسمه :
- اعرف ..
- بودي أن تحدثيني عن المعنى .
لو استوعب حرفاَ واحداَ ، كانت تتحدث وكنت أهيم على صفحة وجهها وعلى شعرها ، وحين تلتقي النظرات ، اظل ساكنا لا أطرف ، كأنني أقرأ طالعي ومستقبل ايامي في عمق عينيها ..!
آه .. يا أمطار الماضي ، اهطلي .. اهطلي ، فلست ممن يؤمنون ان السماء لا تمطر الا الخير ، قد تمطر وحلاَ، هذا يعتمد على الاضيه التي تتلقى هذا السيل المنهمر الغزير ... رب ّ ... زد وبارك ..
وفي ليلة ممطره ,, عصفت صدورنا ريح الوحشه ، فلم نستطع النوم ، كنا نجلس مقرورين ، نتأمل بصمت ، انهمار مطر حقيقي صاخب علىسطح الغرفه ، وتخيلت دارنا ودفئها المعهود ، وامي تدور بأقداح الشاي ... وسألني جبوري :
- ماذا لو استمرت السماء تسكب ماءها شهراَ ؟!
تصورت الطوفان يغمر كل شيء ، يغرق كل شيء ، ويجرف امامه كل شيء ..
بهتّ للفكره الغريبه ، وأيقنت ان الطبيعه تبقى أقوى من قدراتنا لولا حكمة الله ... وقال جبوري :
- يا جماعه .. ما رأيكم في قصه من قصص الف ليله وليله ؟
تقافز الجميع حوله دون جواب ، وصاح احدهم :
- على ان ترويها لنا كما هي ، بدون حذف ..
ضحك جبوري ، وشعر بإنتشاء حقيقي ، وقال مقلّدا هيئة حكواتي محترف :
- قالت شهرزاد .. بلغني ايها الملك السعيد ان ...
وسكت لحظه ليتذكر .. ثم هز رأسه و واصل :
- وأدرك شهرزاد الصباح .. فنامت في احضان الملك ، تدفع ثمن حياتها ، تؤجل موتها ليوم آخر ...
ضحكنا منه .. وعدنا الى اماكننا ، فماذا نفعل بانفسنا يا عشتار .. في وحشة كهذه .. عشتار ... جزء من تركيبة دمي .. شيء يخترق الحويصلات الهوائيه فيمتزج بدمي ، او هي روحي ، عليك ان تفهم ذلك يا جبوري .. دع مزاحك الثقيل الذي لا تراعي فيه حزنا ولا شكوى ، واستمع إليّ .. عشتار شيء غير ما تتصور ، هل أحلم بإمرأة بعدها ؟! .. بيضاء وشعر كالشمس وفمها الوردي يتفتح للصباح .. شيء مذهل ، حين قبلته اول مرّه .. دخت .. حقيقة دخت .. دارت بي الارض دورة كامله ، حول نفسها وحول الشمس ، قلت لها أين نحن .. فلم تصدقني .. قالت على كورنيش الجادريه .. ادرت المحرك وانطلقت بالسياره التي طلبتها من صديق ,, وسألتها أين نحن ؟ قالت ماذا جرى ؟ نحن في الكرادة الشرقيه .., أيّة كراده ؟! لقد تهت ، تهت حقيقه ، ولم يحصل لي هذا منذ ولدتني امي .. قلت لها :
- تيقني الان كم احبك ..
فقهقهت ضاحكه :
-لا تبالغ .. الدوخه نتيجة انخفاض الضغط .. خذ لبناَ مالحاَ .
لا تظنها ، تجادلني يلا مبالاه ... انت مخطيء يا جبوري .. وهيهات ان تفهم اي نوع من النساء عشتار ..كلا .. كلا .. كانت تتحدث بدلال يدمر النفس .. قلت لها :
- لو وقف اهل الارض كلهم في جهه معارضه وانا في جهه .. فسأتزوجك رغما عن الجميع .
سألتني : وعبد الفتاح ؟!
- من يكون عبد الفتاح هذا ؟!
فهمست تحدث نفسها :
- لا ادري لماذا يتعلق ابي بهذا الرجل ، ويعده صديقه الوحيد
- لا اعير انتباها لأحد ... وستكونين لي .
- انه يغري ابي الليل كله .. وابي يلح عليّ الليل والنهار .. وانا خائفه .
فعلها الوغد .. وها انا في الدهليز الرطب ... ترى ماذا قال لك بشأني ؟ لست معنيّا بشيء سواك .. صدقيني انت مداري وشمسي وموطني .. ماذا قال لك عنّي ؟ ولماذا نفرت في وجهه واخبرته بالذي بيني وبينك ؟!
لم يحققوا معي لادافع عن نفسي .. لست في محكمة اصلا ..


- يتبع -







 توقيع : إأحســــآااس


رد مع اقتباس
قديم 01-09-2018, 11:41 PM   #2
مشرف عام


الصورة الرمزية زهرة النسرين
زهرة النسرين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 179
 تاريخ التسجيل :  Nov 2017
 أخر زيارة : اليوم (12:08 AM)
 المشاركات : 3,079 [ + ]
 التقييم :  158
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
ضاع مني حرف يقوى على وصف حالي
فإليك يا ربي شكواي وحلي وترحالي
فاللطف ياربي بقلب همه فاق أحتمالي
لوني المفضل : White
افتراضي



احساس

البداية شدتني جدا ..
قرأت النصف
ولي عودة لتكملة البقية


اختيار مميز ..

ود وزهر


 
 توقيع : زهرة النسرين





رد مع اقتباس
قديم 01-10-2018, 05:53 AM   #3


الصورة الرمزية إأحســــآااس
إأحســــآااس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Jun 2016
 أخر زيارة : يوم أمس (06:13 AM)
 المشاركات : 7,328 [ + ]
 التقييم :  716
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
كنت بحاجة لـ حُب اقاتل من اجله
لا لـ يقتُلني !
لوني المفضل : Gray
افتراضي



اقتباس:
احساس

البداية شدتني جدا ..
قرأت النصف
ولي عودة لتكملة البقية


اختيار مميز ..

ود وزهر
نورتي زهره
تابعيها .. متأكد تعجبك
عميق الامتنان


 
 توقيع : إأحســــآااس



رد مع اقتباس
قديم 01-11-2018, 06:49 PM   #4


الصورة الرمزية حلم
حلم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 12
 تاريخ التسجيل :  Jul 2016
 أخر زيارة : اليوم (03:38 AM)
 المشاركات : 8,522 [ + ]
 التقييم :  474
لوني المفضل : Gray
افتراضي



ايوا قبل لا اشوف رد زهرة
كنت بقول شدتني البداية ههه
فيها عبر وحكم ونكت واحلى شي فيها
امل وحلم ههه
من وين طلع عماد
ورانا ورانا ههه
رووعة القصة بس طويلة
ماقدرت اكملها هلاء
الى عودة ان شاء الله
بعدين راح اكملها
تسلم الايادي احساس
مميز انت دائما


 
 توقيع : حلم



رد مع اقتباس
قديم 01-12-2018, 03:36 AM   #5


الصورة الرمزية شروق الامل
شروق الامل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 18
 تاريخ التسجيل :  Jul 2016
 أخر زيارة : اليوم (02:43 AM)
 المشاركات : 13,217 [ + ]
 التقييم :  442
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
أحبك بقلب لا يهوى في هذه الدنيا سواك.
للوفاء طريقاً لا يسلكه إلا من أحبك بصدق.
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي



احسااس تسلم ياذوق
رواية جميله جداا وياريت تكملهاا لناا
أستمتعت بقرائتهاا
عاشت ايدك على اختياراتك الجميلة
امتنآإني وتقديري لك ولحــرفك
لك جنآإئن الورد واصـــدق الود


 
 توقيع : شروق الامل




رد مع اقتباس
قديم 01-14-2018, 08:51 AM   #6


الصورة الرمزية إأحســــآااس
إأحســــآااس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Jun 2016
 أخر زيارة : يوم أمس (06:13 AM)
 المشاركات : 7,328 [ + ]
 التقييم :  716
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
كنت بحاجة لـ حُب اقاتل من اجله
لا لـ يقتُلني !
لوني المفضل : Gray
افتراضي



اقتباس:
ايوا قبل لا اشوف رد زهرة
كنت بقول شدتني البداية ههه
فيها عبر وحكم ونكت واحلى شي فيها
امل وحلم ههه
من وين طلع عماد
ورانا ورانا ههه
رووعة القصة بس طويلة
ماقدرت اكملها هلاء
الى عودة ان شاء الله
بعدين راح اكملها
تسلم الايادي احساس
مميز انت دائما
هلا حلم نورتي
هذي روايه يا حلم واكيد تكون طويله وعلى شكل اجزاء وانشرها تباعا
أتمنى تستمتعوا بقرائتها وقت فراغكم
امتناني لحضورك المميز


 
 توقيع : إأحســــآااس



رد مع اقتباس
قديم 01-14-2018, 08:52 AM   #7


الصورة الرمزية إأحســــآااس
إأحســــآااس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Jun 2016
 أخر زيارة : يوم أمس (06:13 AM)
 المشاركات : 7,328 [ + ]
 التقييم :  716
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
كنت بحاجة لـ حُب اقاتل من اجله
لا لـ يقتُلني !
لوني المفضل : Gray
افتراضي



اقتباس:
احسااس تسلم ياذوق
رواية جميله جداا وياريت تكملهاا لناا
أستمتعت بقرائتهاا
عاشت ايدك على اختياراتك الجميلة
امتنآإني وتقديري لك ولحــرفك
لك جنآإئن الورد واصـــدق الود
ان شاء الله اكملها شروق
كنت ناشرها قبل ما تضيع مشاركاتنا من سنتين
وراح اعيد نشرها ان شاء الله
امتناني لحضورك ورده


 
 توقيع : إأحســــآااس



رد مع اقتباس
قديم 01-14-2018, 08:54 AM   #8


الصورة الرمزية إأحســــآااس
إأحســــآااس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Jun 2016
 أخر زيارة : يوم أمس (06:13 AM)
 المشاركات : 7,328 [ + ]
 التقييم :  716
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
كنت بحاجة لـ حُب اقاتل من اجله
لا لـ يقتُلني !
لوني المفضل : Gray
افتراضي



لم يحققوا معي .... لست في محكمه أصلا .. كان عبد الفتاح ذاته يجلس على منضده من حديد وعصاه خلفه ..لا انسى شيئاً على الاطلاق ، بقيت ليلتين لم يكلمني فيها أحد ، وفي اليوم الثالث دُفعت مع خمسة من الشباب الى غرفة المعاون ، سألهم المعاون :
- من ينكر منكم ؟ أمسكنا بكم في حالة إجتماع سرّي .. أليس كذلك يا صالح ؟

قال الرجل وقد بدت ملامحه في غاية الغضب .

- لا انكر ذلك .
قال عبد الفتاح وهو يدور حول منضدته مختالاً
- حسن .. أنت جريء وشجاع .. هل تدلنا على رفاقك الأخرين ؟!
قال صالح :
- لا اعرف شيئا بهذا الخصوص .. لا اعرف سوى هؤلاء الاربعه .
وأشار الى الشباب الذين يقفون الى جانبي .. فضحك المحقق ضحكة خبيثه وقال وهو ينقر بعصاه على ظهري عند امتداد النخاع الشوكي :
- وهذا البطل .. هل تنكره ؟!
تفحصني صالح من مكانه ، ورمقني جماعته بنظرات بدا أثر السهر والتهب واضحاَ عليها .. وقال صالح :
- لا نعرفه .
فزمجر المحقق وهو يضرب الطاوله بعصاه :
- الانكار لا يفيد ايها المجرم.
انتفض صالح فجأه ، وقال :
- ارجوك .. لست مجرماَ .. بل ثائرا
وتطاير الشرر من عيني المحقق لهذه الاهانه واقترب منه .. بينما الاخر ثابت في مكانه لا يريم ، وضربه بالعصا على كتفه وقال مشددا على مخارج الحروف :
- بل انت مجرم .. كيف يكون الاجرام ؟
قال صالح محتداَ :
- لست مجرماَ من يعشق وطنه .. ويسعى بالنضال لنيل حريته واستقلاله ، ونبذ الظلم والقهر والاستغلال ، عن طريق العدل والمساواه ، ودحض هذا القهر الذي تمارسونه .
وزمجر المعاون في نهاية الغرفه كحيوان جريح :
- انتم هنا بتهمة التحريض ضد السلطه ، وهذا المجرم السادس معكم .. اعرف جيدا لماذا تنكرونه ، تريدون اطلاق سراحه يليبلغ التنظيمات الباقيه بالهرب وحرق الاوراق .. لعبة مكشوفه لم تعد تجدي نفعاَ .
وعاد الى منضدته ، وقع الاوراق ، وهو يرمقني بنظرة فاحصه متشفيه ، لم يفهمها احد سواي وسواه ، وأشار لأفراد الشرطه ان يذهبوا بنا الى المعتقل ، لكنه ، وقبيل ان نجتاز عتبة الباب ، أشار نحوي وقال :
- أنت ..
التفت ,, فواصل يسألني امعانا في التشفّي :
- لم تدافع عن نفسك ؟
هززت كتفي بلا مبالاه ، وقلت محاولا اغاضته ليقيني بأن الدفاع لن يجدي :
- أنا معهم ..
فحجدني بغضب وقال :
- الى صقر !!
وفي صقر .. رأيت الويل ، غآب عني وجهك النابض بالعافيه . كوجه طفل مدلل ، ودمرّني التساؤب عمّا حلّ بك ، وكان أخشى ما أخشاه أن يفلح عبد الفتاح بالزواج منك .

آه يآ عشتار ..
ليل .. وذكرى .. وانفاس محرشرجه .. وهموم تهمي بلا انقطاع .. فأين أحتمي منها ، وكنتِ شرفتي ومظلتي ومنار حياتي ..؟!
ترى كيف حرثنا تربة الروح ونثرنا بها بذور الحب ، هل تذكرين ؟!
فعلنا ذلك مشاركة ، هل تذكرين ..قلت لك ذات يوم :
- لدي كلمه أودّ ان أقولها لك ..
فرحت تحدقين في وجهي ، كانك تستطلعين ما في ذهني ، وقلتِ :
- قــل..
صعدت الدماء الى وجهي... ثم انحسرت منه ، ثم اضطرب صوتي ...
في مواجهة الحب نبدوا مرتبكين ، خائفين ، مترددين كاننا ندخل معبدا مهيبا ، تلك موروثات نفسيه واجتماعيه لا تُنكر ... لا بأس .. هل أخبرك على نحو مباشر .. ترى ما سيكون رد الفعل ؟! هل تهدأين ؟ تبتسمين ؟ تثورين ؟ تصرخين ؟ ،، تلطمين وجهي بكفك ؟؟ ......

وقلت لكِ :
- لا .. لا شيء .. لا شيء ..

ونهضت ومشيت ، وفي الصباح التالي .. رن الهاتف الداخلي ، وجاء صوتكفي الهاتف متسائلا ، حائراَ
- تعرف كم شغلتني هذه الكلمه .. قال ماهي .. فقلت لكِ
- لا تشغلي نفسك .. موضوع عابر ..
وقلت لي باصرار :
- هل هي مسأله اداريه ؟
قلت لك ..:
- لا ..لا .. مشاعر .. واحاسيس ..
فعدت تقلولين بأصرار :
- صدقني لم انم البارحه ... ما الموضوع ؟
خمنت انها دهشه ، حائره ، يذهب خيالها بمذاهب شتّى ، وخفت ان تطرح الموضوع بدافع – القلق - على احدى الموظفات او احد الموظفين او تفعل ما لا اريده ، وسألت نفسي بتوجّس ، ترى هل عرفت ما أريد ، وتبتغي استدراجي او تشجيعي على الكلام ؟! وقلت لها كمغامر يرمي باوراقه دفعة واحده :
- الكلمه تتألف من أربعة حروف ..
كنت أريد ان اقول لها ( احبك ) وليس كلمة حب ..وحدها
فسألت :
- اربعة حروف ؟؟!
فقلت مبتسما ومرتبكا في آن واحد :
- الحرف الاول بالعربيه " ألف " ... والاول بالانكليزيه ...
فقالت كإنها تنقذني من هوّه :
- حرف "أل" .. عرفت الكلمه الاصليه ...
وسكتنا لحظه على الخط .. كإننا نقلب الكلمه على وجوهها المختلفه كعمله نادره عثرنا عليها مصادفه .. رددنا الكلمه في سرّنا بهدوء لنتح لها فرصة التوغل الى الاعماق ، ولا نريد لاحد أن يرددها معنا .. خشينا عليها من موظف البداله ، ومن الاسلاك ، ومن العصافير .. انها سرّنا الوحيد ،، بهجتنا الخاصه .. احبك ... احبك ..تلك هي الكلمه التي رددناها مئات المرات .. تحت الاشجار ،، وفي الطرقات ، وفي احلامنا ن وفي احزاننا ، وفي ضياعنا الطويل وفي ليالي الوحشه وليالي الغضب .. وفي ليالي الشتاء وليالي الصيف .. في الخريف والربيع .. في المنام والصحـــو .. أحبك .. احبك ..
ولم نكن نعرف ان تلك الكلمه ، ستجعلنا نسهر طول الليل ، ونركض نحو بعضنا كالمجانين ، ونلتقي بشتى الاعذار ، ونهيم ، واحدنا للاخر .. كالمظلّه .. وكالخيمه تظلله أينما سآر .. وأينمآ حل .
كم حاولت أن اهرب من أسار تلك الكلمه .. وكم حاولت مع نفسي جاهدا .. ووجدتني اعود اليها كدرويش يدور على ايقاع دف لا ينقطع ..
هنا .. نحن يا عشتآر .. أسماك .. أسمىك م كل نوع .. كإننا ملقون في شبكة صياد لاه ، يفرح لانه قبض علينا ، اما نحن .. فنلبط داخلها ، متنفسين بصعوبه كلّما شد الشبكه .

وقلت يوماَ :
- ما رأيك بالمرأه ؟!
- المرأه .. عالم كبير .. مليء بالاسرار كالبحر ..
- هل رأيت البحر ؟!
- في الاسكندريه ، زيارتي الوحيده لمصر ، هناك ، عرفت البحر وعرفت ..
- اي .. اكمل .. ماذا عرفت ؟ المرأه ؟؟ أليس كذلك ؟
شباب لاهون .. والمرأه هناك ، في الشارع ، وعلى البلاج ، وفي الفنادق والحواري ..
عرفت المرأه هناك في الاسكندريه .. حتى خيل إلي ان الناس هناك لا يعرفون الا البحر والشرب والأكل والنسآء ..البحر .
لم أجد أحداَ يتأمل البحر الذي يهدر عن قرب .. ويهمس بغمغمه مبهمه ، محذرا ومنذرا كقديس اخرس .
تناقض .. دوران مبهم .. وغموض .. تلك هي طبيعة الحياة منذ ان دفع ادم وحواء ثمن العصيان ،


 
 توقيع : إأحســــآااس



رد مع اقتباس
قديم 01-14-2018, 08:03 PM   #9
مشرف عام


الصورة الرمزية زهرة النسرين
زهرة النسرين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 179
 تاريخ التسجيل :  Nov 2017
 أخر زيارة : اليوم (12:08 AM)
 المشاركات : 3,079 [ + ]
 التقييم :  158
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
ضاع مني حرف يقوى على وصف حالي
فإليك يا ربي شكواي وحلي وترحالي
فاللطف ياربي بقلب همه فاق أحتمالي
لوني المفضل : White
rt4



فأين أحتمي منها ، وكنتِ شرفتي ومظلتي ومنار حياتي ..؟!
ترى كيف حرثنا تربة الروح ونثرنا بها بذور الحب ، هل تذكرين ؟!

,,
وسكتنا لحظه على الخط .. كإننا نقلب الكلمه على وجوهها المختلفه كعمله نادره عثرنا عليها مصادفه ..


,,

إحساس

كما تلقفت الجزء الاول بين ذراعي
الحيرة ,, تلقفت هذا الجزء
بسماء الإبتسام ,,
رقيق كان هنا الوصف
وجذبتني بعض المقتطفات ,,

فشكراً لهذا الفيض هنا
وفي إنتظار البقية للنهل أكثر ,,

ود وزهر


 
 توقيع : زهرة النسرين




التعديل الأخير تم بواسطة زهرة النسرين ; 01-16-2018 الساعة 07:02 AM

رد مع اقتباس
قديم 01-15-2018, 01:27 AM   #10


الصورة الرمزية شروق الامل
شروق الامل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 18
 تاريخ التسجيل :  Jul 2016
 أخر زيارة : اليوم (02:43 AM)
 المشاركات : 13,217 [ + ]
 التقييم :  442
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
أحبك بقلب لا يهوى في هذه الدنيا سواك.
للوفاء طريقاً لا يسلكه إلا من أحبك بصدق.
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي



اهلااا احسااس
اي صح تعرف انا لم دخلت شفت الحكاية ليس غريبه
ولحت العنوان لاكن هذيك مره بعدك ماكملتهاا
وانا من متابعيك الى اخر بارت ان شاء الله
عاشت ايدك على نقل رواية
تقديرري واحترامي



 
 توقيع : شروق الامل




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:41 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. Hosted By IQ Hosting
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas