ننتظر تسجيلك هـنـا


{ (إعلن معنا   ) ~
     
     
     
   


إهداءات بحور الأحساس



● ● { عقيق القصص والروايات •«|| كان يا مكان .. يقص هنا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-29-2018, 08:41 PM   #11


الصورة الرمزية إأحســــآااس
إأحســــآااس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Jun 2016
 أخر زيارة : يوم أمس (04:26 AM)
 المشاركات : 8,892 [ + ]
 التقييم :  1144
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
كنت بحاجة لـ حُب اقاتل من اجله
لا لـ يقتُلني !
لوني المفضل : Gray
افتراضي



(3)
هي طبيعة الحياة .. منذ ان دفع آدم وحواء ثمن العصيان ، وإلا هات تفسيراَ معقولاَ لما يفعله ( ذياب ابو حيه ) ، هل هو علم ام خرافه .. حقيقه أم قوىغيبيه لا ندرك كنهها ؟!
هل هو سحر أم فن ام مواهب خارقه كما يسميها ذياب وينام مطمئناَ ويأكل بشراهه ؟!
وجعنا حين دخل ذياب اول مره ، وبقينا ساكتين ، حتى تكلم هو :
- يا جماعه .. من منكم لديه سجائر اجنبيه ؟!
سكتنا جميعا ، ونظر احدنا بوجة الاخر ، فقال :
- أرى حقائبكم ليطمئن قلبي ..
ووقف في منتصف المكان ، والقى نظره سريعه على الحقائب المغلقه ، ثم أشار الى حقيبة جبوري :
- هذه الحقيبة السوداء فيها ثلاثة باكيتات .. واحد تالف واثنان صالحان للتدخين ..
وقهقه بصوت عال وقال :
- فلنقتسم .. ومن حضر القسمه فليقتسم !!
تحرك جبوري الى حقيبته وفتحها ، وتفحص مذهولا العلبه التالفه بفعل ضغط الملابس ، بوجوم واستغراب . دفع علبه الى ذياب صاغراَ.
وجن جنوني حين دخل عبد الفتاح فجأه ، وصاح السجان :
- المعاون يفتش .. انهضوا كلكم .
وعرفت انه جاء من اجلي ، وليس من اجل اي شخص اخر .. لكنه سأل الذي بجواري بدون مقدمات :
- صالح .. هل راجعت نفسك ؟!
سكت صالح ، وكان سكوته مثار اعجابنا جميعا ، كان رجلا مستقيم القامه كالرمح ، وعينان تبدوان كبيرايت اذا ما قسيا بخديه الضامرين وفمه الصغير ، وقال المعاون :
- صالح .. هل راجعت نفسك ؟!
وظل يحدق في عينيه حتى يئس من الجواب ، فالتفت اليّ وقال بغباء مصطنع :
- أنت عماد .. اذا لم أكن مخطئاَ ..
- لست مخطئاَ ، وبالفعل انا عماد .. أظنك تعرفني ..
وباغتني بسؤال كطعنة في صميم القلب :
- جريمتك بشعه ؟!
سألت كمن بوغت بلكمه :
- ماذا ؟! جريمه ؟؟
وحدقت بصالح كإنني استنجد به وقلت وانفاسي تتعثر :
- انني متهم بالسياسه .
فقاطعني محتداَ :
- بالسياسه ؟ .. الكلاب الضاله التي تنهش عرض العوائل وتغري ببنات الناس الشريفات يعملون بالسياسه .. والله لطيف .. ما علاقتك بالسياسه ؟ قلت : انتم الذين اتهمتموني بها واخذتموني من داري .. فصاح : اخرس ..
واستدار ليخرج الا انه التفت محتدا نحو صالح الذي انفلتت من بين شفتيه كلمة غاضبه ، فأشار الى احد الشرطه ان يأتي به .
كنت منهارا تماما ، وقرفصت مكاني كما يقرفص أوديشو عاده ..
وفي المساء .. قذفوا الينا بصالح شبه منهار .. جلس الى جواري ، متعبا ، وعيناه حمراوان كانه لم يذق النوم من سنين ، لا اعرف اين ضربوه ، ولكنه جلس حدثني حتى الصباح عن الافكار التي يؤمن بهاوجدت منفذا لألامي في حديثه ، كان متفائلا ، صلبا في داخله ، وكان حذرا ، حين سألته :
- ما عدد التنظيم ؟!
سكت ، وحدجني بعتاب ، فقلت :
- آسف .. أقصد حجم المؤيدين للفكره ..
فقال وهو يشير بأصبعه الذي ازيل عنه اظفره :
- الوطن العربي ..
وامسكت باصبعه ، وسألته :
- هل يؤلمك ؟
- من ؟
- اصبعك
فهز رأسه وقال مبتسما : لا تشغل نفسك به
وارتفع شخير جبوري ، فمال صالح نحو اذني وسألني وهو يشير اليه : سياسي ؟
- لا ادري
ثم اضفت :
- لا اتقد .. لولاه لمت بانفجار الدماغ .
ثم صر الباب ، ودفعوا باتجاهنا شبحا جديدا ، استقبلناه كالعاده ، وواجلسناه الى يسار صالح ، كان يرتدي عوينات طبيه وحدق في المصباح المغبر ذو الستين فولتا الذي ينوء بانارة قاعه متوسطة الحجم ، وقال :
- الضوء ضعيف هنا .. كيف يمكن للانسان أن يقرأ ؟!
ضحكنا منه ، ثم اشفقنا لحاله ، لم اسأله عن تهمته ، واستغربت ان صالح لم يسأله كذلك ، ومال عليّ حتى كادت عويناته تلامس جبهتي وسأل :
- هل يسمحون لنا بالقراءه ؟؟
قلت :
- في خفارة الشرطي عبد الواحد فقط .
واستغرب ، وسألني بحركه موحيه من رأسه وعينيه فقلت :
- عوده عبد الواحد ابن اوادم .. يتعاطف معنا .. الكتب والاوراق والسجائر ..واحيانا الجرائد .. ابن اوادم .
وضحك ابو العوينات مسرورا :
- صحيح .. لو خليت قلبت .
وقال وهو يشير نحو جبوري :
- كيف ينام المرء على صوت مزعج كهذا ؟؟
قلت :
- هذا جبوري ..
- ليكن س او ص من الناس .. المهم كيف يمكن للمرء ان ينام على صوت هذا الشخير المزعج ؟؟
وتعالى صوت غريب من آخر القاعه .. ثم ما لبثنا ان تبيناه ، كان صوت حركة اسنان تحتك ببعضها وتصدر صوئا اشبه بقرض الفأر ، كان أوديشو هو صاحب الصوت .. وقال النزيل الجديد :
- هذا (( Tension))
قلت :
- هذا أوديشو ..
فضحك وقال :
- لا .. أقصد الحاله .. انها التعبير عن الشد والتوتر النفسي الحاد ..
ولا ادري لماذا سأله صالح وهو يدفع بجسده على فراشه ، ويضح رأسه على الوساده متثائبا :
- هل تقرأ كثيرا يا أخ ؟
- كثيرا ..
- طيب ما حدود الوطن العربي ؟
- ماذا ؟
- اذكر حدود الوطن العربي ..
- هل تختبرني ؟
- لا .. مجرد سؤال .
فقال ذو العوينات :
- من الشرق ايران ومن الشمال تركيا ومن .. اوه لعنة الله على الذاكره .. ماذا في الغرب .. فتمتم صالح وهو يكاد يغفوا :
- كنا نملأ الشارع صياحا : من المحيط الهادر الى الخليج الثائر ..
و واصل وكإنه يحلم أو ربما كان يحلم حقيقة فقد كانت عيناه مغمضتين :
- لن نضل السبيل وفي روحنا شعلة تتقد .
وقال ذو العوينات :
- لقد قال شعراَ
قلت وانا أتثائب واهيء فراشي لأنام :
- تصبح على خير .
فغمغم ذو العوينات هازئا :
- اي خير واي صبح .. الخير غائب ، وهاهو الصبح يقبل حائرا كمسافر فقد حقائبه .
في تلك اللحظه المزعجه ، هب ذياب ابو الحيه واقفا ، كان يسب ويلعن فقد مرت على جسده فأره صغيره ، ورفع الجميع رؤوسهم وجلين ، وقال ذياب :
- يا بنت العاهره .. سأعلمك الادب .. اخرجي .. تعالي هنا .
تسمرت عيوننا على بقعه ترابيه في منتصف القاعه وكادت قلوبنا تكف عن نبضها المجنون حين ركضت الفأره و وقفت تنظر ذياب كانها بشر يسمع ويعي ما يقال اليه :
وامسك بها من ذنبها الصغير فتدافعنا الى الخلف ، والتصقنا بالحيطان ، ما لبث ان ضربها بالباب الموصد فعادت عند قدميه توصوص متألمه ، امسك بها مره اخرى ، فأنتابنا فزع شديد ورأيناه يقترب من الباب ، ويقذب بها الشرطي الخفير الذي سمعناه يركض مذعورا في الممر شبه المظلم ، وعاد الى مكانه وقال بلا مبالاه :
- تصبحون على خير .
فقال ذو العوينات :
- أي صبح واي خير ...؟!
نعم .. الصبح يقبل حائرا ، والدنيا كلها بحيره كبيره ، فيها الاسماك والحيتان معا ، وهما وحدهما الحقيقه الاولى والازيه في هذه الحياة منذ الخليقه الاولى .. كلاهما في صراع وما زالا في صراع .
وستظل الحيتان تضطهد الاسماك حتى تشعر بالامتلاء والغثيان و الفرغ ، وعندنا تخرج من ذات نفسها الى الساحل وتنتحر .
وطول الليل كنت ابصر شخصا متعبا يبحث عن حقائبه في محطه مزدحمه بالركاب ، رأيته يبكي .. وجلست أبكي معه ، ومر شرطي وسألنا : لماذا تبكيان ؟؟ فقلنا : نبكي على التي ضلعت ةفيها كل شيء .
فقال الشرطي وهو يضحك : وما هذا الذي تجلسان عليه ؟
كانت الحقائب تحتنا ونحن لا ندري ......
وقصصت الحلم على ذي العوينات ، فقال أسأل الشيخ عبد الحسن عن تفسير الاحلام ، قلت متى جاءوا به ؟ فقال : قبل ساعه ، عندما كنت تبحث عن الحقائب .
فقال الشيخ :
- ستفرح .. ستفرح كثيراَ
وقال ابو العوينات :
- انه انعكاس لحديث سابق قبل النوم يا شيخنا الجليل .
فسكت الشيخ ، واكتفى بأن قال :
- الله يعلم بما في الصدور .
كان جبوري يتأمله بتمعن ، وخشيت ان يطلق نكته قد تحرج الشيخ ، لكنه سأله بلا مقدمات :
- هل أنت سياسي يا عم ؟ لماذا سجنوك ؟؟
تمتم الشيخ :
- الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر .
وأطلت النظر الى تكرار المسبحه ، وعجبت كيف لم تهتريء بين يديه من تكرارها الرتيب ، وسأله جبوري باستفزاز ازعجني كثيرا :
- اجبني .. لماذا سجنوك ؟
فتفكر مليا في الوجود ، ثم رمى بصره الى النافذه الوحيده وقام كالمنزعج وهو يردد كالسائر في نومه :
- الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر .
فعاد جبوري الى طبيعته المرحه ، وصاح مصفقا ً :
لقد نجحت وهرب الشيخ .
فالتفت اليه الشيخ الذي بدت لحيته الكثه لا تناسب قامته القصيره وقال :
- لم اهرب .. بل ألوذ بالقوي المنتقم .
و وجمنا جميعا في حيرة وتساؤل صامتين ، كنا نرصده مثل ضاهره كونيه مستعصيه على الفهم ، واخرجوه في المساء ، فشعرنا بإرتياح لا نعرف كنهه ، وقال جبوري معلقاً :
- كانت صلاته تذكرني بذنوبي الصغيره ، وصلابته تذكرني بالتحجر العقائدي الذي حدثنا عنه الاستاذ ...
واشار الى صاحب العوينات ، ثم قال جبوري بصوت عال :
- ولكن متى يخرج الاستااذ ؟؟شكله يوحي بتمثال عتيق ، وكم يعجبني ان احطمه كما حطم الشعب تمثال مود وجعلوا حصانه اضحوكه ؟
وهب ذو العوينات فجأه وصاح :
- لا أسمح لك بالتشبيه التافه ولا الكلام البذيء ، واندفع جبوري نحوه وهو يصيح :
- انا بذيء يا ابن البذيئه ...
وتشابكا بالايدي على نحو مروع ، لم استطع فكاكهما حتى دخل ثلاثه من افراد الشرطه وسلاحهما الى الخارج وكان احدهما يردد هازئا مع صاحبه :
- خذ الاساتذه الى المطعم الخاص .. ولا تعوفهم حتى يشبعوا ..
وضحك ضحكه مجلجله صاخبهوقال وهو يضرب صدره : وحسابهم واصل من عندي .
شعرت باشفاق شديد على جبوري .. مائدة هذا الشرطي ، ضرب وركل وماء ساخن ، اما الموائد التي تعدها امي فشيء آخر ، كلما تذكرتها تنهدت من الاعماق ..
.... امي .. اكاد انسى في غمرة هذا العالم الغريب .. صورتك النحيله .. ودورانك مثل نحله نشيطه في بيتنا القديم .
اما زلت في الغروب تنصتين الى صوت قطار الحموله وهو يعبر جسر الصرافيه .. تهزينرأسك وتطرقين وكانك تودعين احدا او تنتظرين عزيزا ؟ الرز لا يذوقه ابي الا من يديك ، اما اخي ابراهيم فينتظر يوم الجمعه بشوق ، ليحظى باكلته المفضله ( الدولمه ) التي تخرج من بين يديك (( ترد الروح )) كما كان يقول .. وأمجد يقبل على المائده ، مائدتك انت ، وكانه في جوع دائم .
اين تلك الايام التي كانت تجمعنا ونحن نصغي لأحاديث ابي التي لا تنتهي عن العراق وتاريخه الطويل .
كان يقول لامي بين يوم واخر لم يرزقنا الله بالبنات ، وها انا اشعر كم كانت العرب على ضلاله حين كانوا يئدون بناتهم قبل الاسلام ؟
كان ثمة جفاف لا يطاق في نفوسهم وفي بيوتهم ، وكنا احدهم لا يسمع كلمة ( يا أبي ) أو ( بابا ) في اصوات هامسه عذبه ، بل من اصوات خشنه كهذه .. واشار الينا فغبنا في ضحك ودود مريح ..
كان البيت عدسه لامه في المساء .. وعدسه مفرّقه في الصباح .
يجمعنا ويلفظنا كقلب نابض دائم الحركه .
وابي فر ركنه المعتاد وقرآنه ذاكره حيه ، وماض قائم ، اما امي .. فهي نحله .. بكل ما في التشبيه من معنى ..
لا نخرج من هذا الاطار العائلي الدافيء الا في الايام التي تزورنا فيها (( سهاد ) مع ابيها .. نسهر عندئذ على النقاش الحاد بين ابي وعمي في السياسه والمجتمع ، بينما تتهافت القلوب نشوى بهذه " القطعه المنتزعه من الجنه في صورة حوريه لا تشبيه لها بين النساء " كما كان أمجد يهمس في أذني بوقاحه لا تحتمل .

واقترب مني صالح مجيد الدايم ، وقال :
- أنت ساكت طوال الوقت .. هل تفكر في أمر معين ؟
- لا شيء
- اعجبني موقفك امام المحقق وانت تقول لها متحدياً انا معهم
- واعجبتني اكثر شجاعتك
- ولكنك منا بالفعل ..
يقينا ستعذريني يا عشتار ، انا لست ثرثاراً وصالح الدايم ليس لحوحاً ، ولكني مضطر ان احدثه القصه بما أنزلت ، وها هو يقول لي :
- قضيتنا واحده في جوهرها اذاً
- لم افهم ، لست معكم في الواقع كما وضحت لك .
- وهل تصورنا مجرمين يا عزيزي .. اننا نحب وطننا نؤمن بدور مؤثر في الحياة ، واظنك لست مجرما ، فتهمتك في جوهرها انك تحت .. هدف وهدف وما يجمعنا هو الحب ، ولذلك فقد حشروك معنا .
- وكان من الممكن ان احشر مع قاتل فيستبيح دمي ...
- من حسن حظك انك معنا ..
- كيف
- لن ننساك ، وقولك بجرأه انا معهك سيكون له معنى .
- لا تتصور المسأله بهذا الحجم ، حكاية حب عابره ..
- لا تخجل يا صديقي .. انا ايضا احب , ولدي خطيبتي الان
- لكن ما سر قوتك .. كنت اخشى عليك وانت تتحدى المحقق ؟
فترنم صالح بابيات من الشعر :
- اذا غامرت في شرف مروم ... فلا تطمع بما دون النجوم
فطعم الموت في المر صغير .. كطعم الموت في أمر عظيم

وعاد جبوري في الليله التاليه ، والكدمات تملأ وجهه وكان صامتا منزوياً ذاهلاً ، غابت ضحكته .. وشحب وجهه ، وبكى بحزن وردد كمن يناغي نفسه :
- أهو حب كل هذا ؟! ...خبرّيني ..؟؟؟؟
فقلت محاولا التفريج عن كربته :
- هائل ... هائل
فقال بشفتين ثقيلتين :
- تذكرت ليلى ..


يتبع


 
 توقيع : إأحســــآااس



رد مع اقتباس
قديم 01-30-2018, 12:48 AM   #12


الصورة الرمزية شروق الأمل
شروق الأمل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 18
 تاريخ التسجيل :  Jul 2016
 أخر زيارة : 10-15-2018 (03:01 PM)
 المشاركات : 17,658 [ + ]
 التقييم :  835
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Female
 SMS ~
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي



احسااس
عاشت ايدك على تنزيل البارت متابعه
تقديرري


 
 توقيع : شروق الأمل




رد مع اقتباس
قديم 01-30-2018, 02:45 PM   #13


الصورة الرمزية زهرة النسرين
زهرة النسرين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 179
 تاريخ التسجيل :  Nov 2017
 أخر زيارة : 10-22-2018 (10:54 PM)
 المشاركات : 6,462 [ + ]
 التقييم :  2305
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
ضاع مني حرف يقوى على وصف حالي
فإليك يا ربي شكواي وحلي وترحالي
فاللطف ياربي بقلب همه فاق أحتمالي
لوني المفضل : White
rt4



كانت صلاته تذكرني بذنوبي الصغيره ، وصلابته تذكرني بالتحجر العقائدي الذي حدثنا عنه الاستاذ ...

..

تذكرت ليلى ..
جملة بسيطة جدا
ولكن عمقها مؤلم بحجم سعادتها ..

تسلم احساس .. يومين ااقرأ فيها
في الانتظار للبقية ..

ود وزهر


 
 توقيع : زهرة النسرين





رد مع اقتباس
قديم 01-30-2018, 03:08 PM   #14


الصورة الرمزية حلم
حلم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 12
 تاريخ التسجيل :  Jul 2016
 أخر زيارة : يوم أمس (03:14 AM)
 المشاركات : 12,362 [ + ]
 التقييم :  1202
لوني المفضل : Gray
افتراضي



لتعبي ساكتفي
بالقول
تأثرت بتحقيق ونقمت عالمحقق
عجبني الحوار بين الحبيبين
تمنيته يطول
يااااا
.......
شكرا لك احساس
وكلي شوق لنهاية


 
 توقيع : حلم



رد مع اقتباس
قديم 02-05-2018, 09:30 AM   #15


الصورة الرمزية إأحســــآااس
إأحســــآااس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Jun 2016
 أخر زيارة : يوم أمس (04:26 AM)
 المشاركات : 8,892 [ + ]
 التقييم :  1144
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
كنت بحاجة لـ حُب اقاتل من اجله
لا لـ يقتُلني !
لوني المفضل : Gray
افتراضي



اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شروق الامل
احسااس
عاشت ايدك على تنزيل البارت متابعه
تقديرري


اهلا شروق نورتي
شكرا لك ولمتابعتك


 
 توقيع : إأحســــآااس



رد مع اقتباس
قديم 02-05-2018, 09:33 AM   #16


الصورة الرمزية إأحســــآااس
إأحســــآااس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Jun 2016
 أخر زيارة : يوم أمس (04:26 AM)
 المشاركات : 8,892 [ + ]
 التقييم :  1144
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
كنت بحاجة لـ حُب اقاتل من اجله
لا لـ يقتُلني !
لوني المفضل : Gray
افتراضي



اقتباس:

كانت صلاته تذكرني بذنوبي الصغيره ، وصلابته تذكرني بالتحجر العقائدي الذي حدثنا عنه الاستاذ ...

..

تذكرت ليلى ..
جملة بسيطة جدا
ولكن عمقها مؤلم بحجم سعادتها ..

تسلم احساس .. يومين ااقرأ فيها
في الانتظار للبقية ..

ود وزهر
الروايه طويله
تابعي الاجزاء حتى ما تطول عليك
نورتيني زهره
امتناني


 
 توقيع : إأحســــآااس



رد مع اقتباس
قديم 02-05-2018, 09:34 AM   #17


الصورة الرمزية إأحســــآااس
إأحســــآااس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Jun 2016
 أخر زيارة : يوم أمس (04:26 AM)
 المشاركات : 8,892 [ + ]
 التقييم :  1144
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
كنت بحاجة لـ حُب اقاتل من اجله
لا لـ يقتُلني !
لوني المفضل : Gray
افتراضي



اقتباس:
لتعبي ساكتفي
بالقول
تأثرت بتحقيق ونقمت عالمحقق
عجبني الحوار بين الحبيبين
تمنيته يطول
يااااا
.......
شكرا لك احساس
وكلي شوق لنهاية
اي المحقق لعين هههه
نورتي حلم
وان شاء الله توصلي معانا لنهاية الروايه
امتناني


 
 توقيع : إأحســــآااس



رد مع اقتباس
قديم 02-05-2018, 09:37 AM   #18


الصورة الرمزية إأحســــآااس
إأحســــآااس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Jun 2016
 أخر زيارة : يوم أمس (04:26 AM)
 المشاركات : 8,892 [ + ]
 التقييم :  1144
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
كنت بحاجة لـ حُب اقاتل من اجله
لا لـ يقتُلني !
لوني المفضل : Gray
افتراضي



4
عاد جبوري والكدمات تدمي وجهه ،شاحباً وبكى وهو يردد :

- أهو حبّ كل هذا .. خبّريني ؟؟!
فقلت محاولا التفريج عن كربته :
- هائل .. هائل ..
فقال بشفتين ثقيلتين :
- تذكرت ليلى ..
قلت :
- الله يخلييك .. أقرأ لي شعراً مما تحفظ ..
وردد كأنه نسي ما هو فيه من أسى وألم :
- وأيقنت أن الحياة الحياة .... بغير الهوى قصّة فاتره
وأني بغير التي ألهبت .... خيالي بأنفاسها العاطره
شريدٌ يشقّ إزدحآم الرجآل .... وتخنقهُ الاعين السآخره

وسكت فجأة وقال :
- هذا من شعر السيّاب ، ولكن تعرف . ان صالح رجل قوي الاراده .. أعجبني بشكل لا يصدق .. وفي الفترات التي نبقى فيها وحدنا ، كان يحدثني عن أشياء غائبه عنّي ، تعرف ماذا فعلت ؟! حفظت عنوانه على ظهر قلب ، يوم أخرج .. سأزوره كثيراً .. يعجبني نمط الرجال مثل صالح .
- ما عنوانه ..؟!
- فندق الأمه .. في ساحة التحرير .
ونام جبوري بعمق .. وقلت اذا غابت روحه المرحه ، فمن لي بسلوى سوى ذكرى عشتار التي لا اعرف عنها شيئاً ..ونهض جبوري عند منتصف الليل فوجدني يقظاً ، فرك عينيه وقال :
- رأيت كابوساً مزعجاً ..
وتطلع الى الأجساد النائمه حولنا وقال :
- لا أعرف قضايا بقيّة النزلاء ..
قلت :
- قتل وجرائم أخرى ..
وأشار إليهم وقآل :
- هل تعتقد ان نوزاد او جعفر او عبد الله ممكن أن يقتلوا بشراً ؟
قلت :
- عبد الله يقول ضربت احدهم في دائره رسميه بعد ان فقدت اعصابي ، أضاع له معاملة عقار كامله .. يقول فقدت أعصابي ، وحطمت على صلعة الموظف الكسول ( قنينة ) ماء زجاجيه .. مات على أثرها
- ونوزاد ؟
- هجم علىداره اللصوص ، اطلق عليهم واصابهم جميعاً ، وبالطبع لا شهود على الحادث ..
- يا ساتر ..!!
- ولكن لم يحشرونا مع هؤلاء ؟!
- لا أدري .. ولكن صالح يقول لن يطول الأمر ..
- ماذا يقصد؟!
- يقول ان الأمور ستتغير نحو الأفضل
- تكهنات أم وقائع ؟!
- لا ادري
- تعرف .. اجمل شيء تفعله وسط هذه الاجساد الهامده .. هو ان تقرأ لي شعراً .. هل تحفظ الكثير ؟ .. واعتدل جبوري في جلسته وشرع يقرأ :
- مدينتنا تؤرق ليلها نار بلا لهب
تحم دروبها والدور ، ثم تزول حماها
ويصبغها الغروب بكل ما حملته من سحب
فتوشك ان تطير شرارة ويهب موتاها
صحا من نومه الطيني تحت عرائش العنب
صحا نيسان .. عاد لبابل الخضراء يرعاها ...

وقلت لجبوري :
- لا أصدق انك سجنت بسبب مظاهره
فقال :
- هذا هو السبب ( وأشار الى لسانه ) انا يا عزيزي معلم محترم ، لا ادري كيف صرت أتحدث براحتي ناسيا ان للحيطان آذان ، ومقتلي كان في عبارة ..
- عباره ؟!
- نعم .. قلت اننا نرقص على ايقاع ماضينا المجيد ، ونقيم الولائم ونرهق الصحف والاذاعات ولكن في حاضرنا نقاوم العلم اشد المقاومه ونتعقبه في المنعطفات لأغتيآله ، ولا نخطو خطوة جديه واحدة .
وسكت جبوري بغتة حين سمعنا أصواتا قادمه وفتح الباب ، كانت اجساد كثيره قادمه هذه المرّه ، كانتالساعه حوالي الواحده بعد منتصف الليل ، وقلت : أين وجدوا هؤلاء ؟!
ونهضنا جميعاً حين إزدآد العدد ، وتوقعنا انهم سيدوسوننا دون ن يشعروا .. وقرفص الرجال صامتين ينتظرون الصباح ما عدا شخص واحد لم اتبين ملامحه كان يغني بحزن :
- " انا اللي جبت العقآرب على كتفي وعضتني " ...
في الضحى .. حدثت ضجه لم نتوقعها ، وتجمعنا كلّنا ازاء النافذه الصغيره ، كان الشرطه مرتبكين ، وبعضهم راح يبحث عن راديوا ترانسستور ، وحينما سألنا عما يحري .. صاحوا بعصبيه : إرجعوا الى اماكنكم ...
ولم نفهم الأمر ، حتى فتحوا الباب وقذفوا الينا بصالح وقد تهلل وجهه رغم الدماء التي تسيل من زاوية فمه ، مسحها بكم قميصه وقال :
- شباب .. ثورة
وهزّ كتفي وهو يصيح :
- عمآد .. ثورة ..
آه يآ عماد منصور الساري .. هذا يوم مختلف ، يهزّ الكائنات الورقيه فتتناثر كانها ليست تلك التي كانت تزعجك بضجيجها المقيت .. أين اؤلك الذين اغتالوا اجمل ما في صدرك من ألق وأمل وذكرى ؟!
وأين عشتار ؟ أين أمي وأبي واخوتي ، أريد ان اضمهم جميعا الى صدري ، أيصيب التغيير هؤلاء الذين يتحدثون مع سواهم ؟
العدل والحريه .. هذا ما نريد فهل هما قادمان ؟ جبوري وأوديشو ونوزاد وعبد الله وحمزه وهذا الجمع الذي لا اعرفه ، انهضوا وقفوا فلا بد ان يملأ النور هذا القبو المظلم .
وسألت صالح غير مصدق :
- هل تعتقد ان الثوره ستطلق سراحنا ؟
- أكيييد ...
صعب ذلك .. هل ستتذكر الثوره سجناء منسيين ؟؟!
فقفز صالح من مكانه نشطاً وقال :
- سترون .. وسوف اذكركم وليس ذلك بعيداً من الأن ..
وفي اليوم التالي ، خرج صالح وجماعته و ودعناه بحراره ، قلت له مازحاً :
- وأنا ؟! .. أنت شاهدي الوحيد ..
فقال : ستخرج ان شاء الله
دفقه من نسيم الحريه تقوّض معاناتك وتنعش اصرارك ، وتدفع بك خطوات الى الأمام .. لترى ما شكل الحياة الجديده ؟
ها هي يد تمتد لتجتث شيئا ذابلا من هنا .. وتزرع شيئا يانعاً هناك ، تحيي املا .. وتقلع نبتاً ضاراً لا يصلح للحياة ، منذ زمن ونحن نبحث عن معجزه ، فمن سيذرني وعبد الفتاح يعتقلني بتهمه ويقيد ضدي تهمه أخرى .. ومن يعيد اليّ إعتبآري ، ومن ينقذني من عذاب اغتال حبي وحياتي ...


 
 توقيع : إأحســــآااس



رد مع اقتباس
قديم 02-05-2018, 11:20 PM   #19


الصورة الرمزية حلم
حلم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 12
 تاريخ التسجيل :  Jul 2016
 أخر زيارة : يوم أمس (03:14 AM)
 المشاركات : 12,362 [ + ]
 التقييم :  1202
لوني المفضل : Gray
افتراضي



سلمت الايادي إحساس
استمتعت بقراتها
ياترى عماد راح يطلق صراحه؟
انتظر بكل شوق وحماس


 
 توقيع : حلم



رد مع اقتباس
قديم 02-07-2018, 01:41 PM   #20


الصورة الرمزية زهرة النسرين
زهرة النسرين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 179
 تاريخ التسجيل :  Nov 2017
 أخر زيارة : 10-22-2018 (10:54 PM)
 المشاركات : 6,462 [ + ]
 التقييم :  2305
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
ضاع مني حرف يقوى على وصف حالي
فإليك يا ربي شكواي وحلي وترحالي
فاللطف ياربي بقلب همه فاق أحتمالي
لوني المفضل : White
افتراضي



وللمتابعة هنا دوما نصيب من الوقت والشغف
تسلم احساس
وفي انتظار الاجزاء
حتى النهاية باذن ربي


 
 توقيع : زهرة النسرين





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:15 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. Hosted By IQ Hosting
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas